عن دولة الكويت

نشأة الكويت

 

يعود الوجود الحضري في منطقة الكويت إلى أكثر من أربعة آلاف سنة وفقأً للاكتشافات الأثرية التي توافرت في المنطقة. و يرجع ذلك إلى موقع الكويت الجغرافي الفريد الذي جعل منها حلقة وصل برية و بحرية بين أجزاء العالم القديم، و ذلك بحكم موقعها الاستراتيجي الذي يتحكم في الممرات الموصلة بين مختلف حضارات هذا العالم و أسواقه، مما جعل منها مركزآً لالتقاء هذه الحضارات و امتداداتها.

و كانت جزيرة فيلكا، بما تحتويه من آبار و مياه عذبة، محطة لرسو سفن التجارة التي تصل بين الموانئ الواقعة عند رأس الخليج و بقية أجزائه الجنوبية، في طريقها الى عمان و الهند و شرقي أفريقيا.

و على مدى قرون كانت هذه المنطقة معروفة باسم (كاظمة)، و كان ميناؤها الذي يحمل الاسم نفسه يقع في الجزء الشمالي الغربي من جون الكويت. و قد كانت كاظمة محطة للقوافل القادمة من بلاد فارس و ما بين النهرين في طريقها الى شرقي الجزيرة ال...

لعقود عدة عرفت دولة الكويت بالايادي الممدوة بالخير والتي جبلت عليها ايمانا بالمبادئ الانسانية الاساسية مع بقية دول العالم دون ان ترتبط مساعداتها على اساس دين أو عرق أو لغة أو جغرافيا. وعرفت الكويت منذ نشأتها بحب هذا العمل الانساني حتى قبل الاستقلال. كانت البداية في الثلاثينيات حين قدمت الكويت المساعدات لنصرة القضية الفلسطينية عام 1934 لرفع المعاناة عن الشعوب العربية في فلسطين ،والى مصر عام 1956 خلال العدوان الثلاثي بالاضافة الى تقديم العون الى اليمن الشقيق ،وفرضت الحكومة رسوما على تذاكر السينما لدعم الشعب الجزائري أثناء حرب التحرير ووصلت هذه التبرعات الى الجزائر عن طريق مصر.

وانشأت في الخمسينيات اول مؤسسة تنموية على مستوى الشرق الاوسط ممثلة في " هيئة الجنوب والخليج العربي " التي سعت الى تلبية احتياجات التنمية – التعليمية والصحية – في منطقة الخليج ووصولا الى السودان، وشيدت الكويت مدارس ومعاهد وجامعات ومستشفيات ومراكز صحية في هذه الدول.

 

 

السيرة الذاتية لحضرة صاحب السمو أمير دولة الكويت

الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله و رعاه

 

تمّت مُبايعة سموه بالإجماع أميرأً لدولة الكويت في 29 يناير 2006
صدر مرسوم أميري بتاريخ 13/7/2003 بتعيينه رئيسا لمجلس الوزراء
ؤُلى منصب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير للخارجية في 18 أكتوبر 1992
نائبا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرا للخارجية في 3 مارس 1985

 

وزيرا للإعلام بالوكالة بالإضافة إلى منصبه نائبا لرئيس مجلس الوزراء ووزيراً للخارجية في الفترة
من 4 مارس 1981 وحتى 9 فبراير 1982

يعد صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الصباح حفظه الله ورعاه منذ اكثر من 60 عاما واحد من أبرز الشخصيات الدولية التي أرتبط اسمها في المحافل الدولية بمسميات عديدة ابرزها "رجل السلام"، "حامي الدستور"،"عميد الدبلوماسيين"، "القائد الحكيم" و"زعيم الانسانية" منذ ان تولى سموه حقيبة وزارة الخارجية لأكثر من نصف قرن، تميزت الدبلوماسية الكويتية في عهده بروح الحكمة والبصيرة والحيادية والتوازن وذلك عبر المشاركة في حل كثير من الازمات سواء الاقليمية أو الدولية، حيث عمل سموه رعاه الله جاهدًا على إيجاد حلول عادلة للعديد من المشكلات والأزمات على أساس التعاون والسلم الدوليين بعيدا عن الهيمنة أو فرض السيطرة، فاستطاع سموه رعاه الله من خلال مواقفه المعتدلة على جميع الأصعدة وإسهاماته الإيجابية في الوساطة ومساعيه الحميدة أن يصل إلى حلول عادلة وحاسمة للكثير من الأزمات والمشكلات المحلية والإقليمية والدولية.

ولد سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح - حفظه الله في الكويت عام 1928. وتلقى سموه دراسته الأولية في المدرسة المبارك...

عن المؤتمر

الكويت وتاريخ العمل الانساني :-

قدمت دولة الكويت منذ نشأتها نموذجا متميزا للعمل الانساني الخيري ، حيث جبل أهل الكويت (اميرا وحكومة وشعبا) على حب هذا العمل حتى قبل إكتشاف النفط.  حيث كانت التبرعات الكويتية قبل الإستقلال تحمل الطابع الرسمي والشعبي ، وساهمت المساعدات الكويتية في الثلاثينيات والاربعينيات من القرن الماضي في رفع المعاناة عن الشعوب العربي في فلسطين ومصر عام 1956 خلال  العدوان الثلاثي  بالإضافة الى اليمن. وساهمت الكويت كذلم في بناء المستشفيات والمدارس والجامعات في كثير من بلدان العالم. واستمر هذا العطاء الانساني بعد نيل الكويت الاستقلال عبر مؤسساتها الرسمية والأهلية. ولعل ابرز مثال على هذه المؤسسات ، ما يقوم به الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية لدعم الشعوب في المنطقة العربية وآسيا وأفريقيا ، الى جانب الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية التي وصلت مشاريعها الى أكثر من  136 دولة حول العالم.

المؤتمر الدولي الاول للمانحين لدعم الوضع الانساني في سوريا  – الكويت يناير 2013 :-

استجابت دولة الكويت لطلب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لاستضافة المؤتمر الدولي الأول للمانحين لدعم الوضع الانساني في سوريا في يناير الماضي ، للمساهمة في رفع المعاناة عن الشعب السوري جراء تفاقم الازمة في سوريا ونتائجها المدمرة على الوضع الانساني ، وباعتبار  المؤتمر رسالة انسانية في المقام الاول تسعى الى توفير أكبر قدر ممكن من الدعم الانساني للاجئين السوريين داخل سوريا وخارجها. وقد تبرعت الدول المشاركة في ذلك المؤتمر بإجمالي مبلغ 1.6 مليار دولار لتغطية حاجات السوريين حتى نهاية شهر يونيو 2013 . وساهمت الكويت بــ300 مليون دولار من اجمالي المبلغ الذي تم تسديده لعدد من أجهزة ووكالات الامم المتحدة وذلك من منطلق ايمانها الراسخ في مساعدة شعوب العالم المتضررة ، الامر الذي بدا واضحا باستجابة حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لاستضافة هذا المؤتمر . وقد استقطب هذا المؤتمر...

الوضع الانساني في سوريا :-

في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية في سوريا لجأ أعداد كبيرة من السوريين إلى دول الجوار ، في حين تدور مجمل الجهود الدبلوماسية حاليأً لعقد مؤتمر "جنيف2" لحل الأزمة السورية ، حيث أعلنت الأمم المتحدة أن مؤتمر"جنيف 2" سئُعقد في 22 من شهر يناير الجاري.

وتسعى الأمم المتحدة لمواكبة الأزمة الإنسانية في سورية ، مع لجوء 2.3 مليون سوري إلى الخارج ولاسيما في لبنان والأردن وتركيا وشمال العراق ، داعية مرارا الدول المانحة إلى الوفاء بإلتزاماتها المادية تجاه النازحين ، محذرة من أنها تقترب من العجز عن تقديم المساعدات الإنسانية إلى محتاجيها.

 

 

اللاجئين السوريين :-

وتنيجة لاستمرار الصراع في الجمهورية السورية ، لجأ مئات الآلاف من السوريين بحثا عن الامان في دول الجوار والمنطقة، حيث وصل عدد اللاجئين في عام 2013  الى أكثر من ستة أضعاف السنوات الماضية.  و بلغ عدد اللاجئين السوريين حتى نهاية 30 نوفمبر 2013 حوالي 2.2 مليون لاجئ في لبنان والاردن والعراق وتركيا ومصر.


وحذرت الأمم المتحدة من أن عدد السوريين اللاجئين خارج بلادهم قد يصل إلى نحو 4,10 ملايين لاجئ في عام  2014  مقابل 2.3  مليون مسجلين حاليأً. وشهد عام 2013 فقط لجوء أكثر من مليون ونصف المليون شخص من سوريا التي دمرتها الحرب. 


وحسب تقرير صادر عن منظمة العفو الدولية ، فإن 10 دول فقط من الاتحاد الاوروبي وافقت على استضافة لاجئين سوريين.  ورصد الاتحاد حتى الآن مساعدات بقيمة 1.3 مليار يورو لدعم اللاجئين في دول الجوار والنازحين داخل سوريا. 

كلمــة حضرة صاحب السمو أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه


في افتتاح المؤتمر الثاني للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سوريا
دولة الكويت 15 يناير 2014  م
 
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدُ لِلهِ ربِ العالمينْ والصلاةُ والسلامُ على نبئِّنا مُحمدٍ وعلى آلهِ وصحبهِ أجمعين .
أصحابَ السمو والمعالي والسعـــادة ،،،
معالي الأمينَ العامِ للأُممِ المُتحدةِ السيدْ بان كي مون.
معالي الأمينَ العام لِجامعةِ الدُولِ العَربيةِ د. نبيل العربي.
معالي الأمينَ العام لِمجلسِ التَعاونِ لِدُولِ الخَليجِ العَربيةِ د.عبداللطيف الزَّياني.
ضُيوفُنا الكِـــرام ،،،
السلامُ عليكمْ ورحمَةُ اللهِ وبَركاتُه ،،،
ئَسُرُني أنْ أُرَحبَ بِكُم في دولةِ الكويتِ ضُئُوفأً أعزَّاءَ لِلمُشاركةِ في المُؤتمـرِ الدَولِــئِّ الثانــي لِلمانحينَ لِدَعمِ الوضعِ الإنسانئِّ في سوريا شاكــرأً
لِمعالي الأمينَ العام للأُمَمِ المُتحدةِ السيد بان كي مون مُبادرتِهِ لِعقدِ هذا المُؤتمرِ الَّذي ئَجمعُنا مَعهُ شُعورٌ مُشتركٌ بِحجمِ المسئُوليةِ المُ...

المؤتمر الدولي الثاني للمانحين لدعم الوضع الانساني في سوريا -الكويت يناير2014 :-

ونتيجة للمكانة التي عززتها استضافة الكويت للمؤتمر في المجتمع الدولي ، وامتدادأً للنهج الكويتي المبني على روح المبادرة والتنسيق ، رحب سمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الصباح حفظه الله ورعاه للمرة الثانية بما تطلع له الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بإستضافة الكويت لمؤتمر المانحين الــ2 لدعم الوضع الانساني في سوريا في منتصف شهر يناير 2014 ، ولاسيما مع استمرار الصراع في سوريا وازدياد الاحتياجات للاجئين السوريين التي اصبحت واضحة وتحتاج الى معالجة في عام 2014 وما بعده، حيث يهدف هذا المؤتمر الى جمع أكثر من 6 مليارات دولار لمساعدة الشعب السوري لتخفيف المعاناة التي يتعرض لها وتأمين المساعدات الانسانية للاجئين السوريين والمتضررين من هذه الكارثة الانسانية  بمشاركة ما يقارب 68 دولة وأكثر من 30 وكالة ومنظمة دولية.

 

 

الوضع الانساني في سوريا

مع دخول الازمة السورية عامها الخامس، يعاني الشعب السوري الشقيق اليوم من كارثة انسانية متفاقمة سواء بإعداد القتلى التي فاقت 200 ألف قتيل منذ اندلاع الازمة أو بتعاظم أرقام الضحايا وأعداد المفقودين والنازحين داخليا وخارجيا من تشريد ونزوح خارجي وداخلي والانتهاك لأبسط معاني وقيم الانسانية. وتجاوزت تلك الازمة وصف الكارثة الانسانية، وأصبحت ليست مجرد أزمة انسانية فقط بل أصبحت ازمة تنمية نتيجة المستوى الهائل من الدمار الذي تعرضت له البنية التحتيتة في سوريا .وحسب تقارير صادرة عن الامم المتحدة أشارت الى ان الصراع السوري ألحق خسائر باقتصاد سوريا بين عامي 2011 و2013 بما قيمته 139٫8 مليار دولار .وأدت هذا الازمة الى وجود 3,8 مليون سوري لاجئ ونازح في دول الجوار السوري ووضعت أكثر من مليون طفل في دروب الضياع بلا تعليم ولا خدمات طبية ترعى صحتهم ولا اسرة متفرغة لرعايتهم وتوجيههم, ناهيك عن الدمار الهائل الذي ألحقته بكافة مظاهر الحياة لتحيلها الى اشباح وصور من الدمار. وهذا ما ...

كَلِمــةُ حَضرةِ صَاحبَ السِمو أَمير دَولةَ الكُويتِ الشيخ صَباح الأحمد الجابر الصباح حَفِظهُ اللهُ ورعاه
فِي إفتتاح المُؤتمر الدولي الثالثِ للمانحين لِدَعمِ الؤَضعِ الإنساني فِي سُوريا

الكويت 31 مارس 2015

بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم
الحمدُ للهِ ربِ العالمين ، والصلاةُ والسَلامُ عَلى نَبِينا مُحمدٍ ؤَعلى آلهِ ؤَصحْبهِ أَجمعين .
أَصحـــــابَ المَعالـــي والسَعــادةِ ،،،
مَعالي الأمينِ العامِ للأممِ المُتحدةِ بَان كي مُون ،،،
مَعالي الأمئِن العامِ لجامعةِ الدولِ العربيةِ د. نَبيل العَربي ،،،
مَعالي الأمينِ العامِ لمَجلسِ التعاونِ لدولِ الخَليج العربِية د. عبداللطيف الزياني ،،،
السَيــــداتِ والسَــــــــادةِ ،،،

السلامُ عَليكمْ ورَحمةُ اللهِ وبَركاتِه ،،،
ئَسُرني بِدايةً أَنْ أُرحِبَ بِكمْ في دَولةِ الكويتِ ضُيوفأً أَعزآءَ لحُضور المؤَتمرِ الدُولي الثالِثِ للمانِحينَ لِدعْمِ الؤَضْعِ الإنِساني فِي سُوريا والذي يأَتي إدراكإً لِحَجْمِ المُعاناةِ الإنسانِيةِ والحِرصِ على وضعِ حَدٍ لها وإستِجابةً لمُبادرةِ مَعالي الأمينِ العامِ للأممِ المُتحدةِ بان كي مُون .
أَصحابَ المعالي والسعادة ،،،

كلمة وزير الاعلام و وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان صباح السالم الحمود الصباح

 

يمثل العمل الإنساني و التطوعي سمة من سمات أهل الكويت التي يتصفون بها و جبلوا عليها منذ نشأة الكويت قبل أكثر من ثلاثة قرون مضت، و لم تكن هذه السمة وليدة لحظة أو موقف إنما هي متأصلة في حياة أهل الكويت، تناقلتها الأجيال جيلا بعد جيل، إنسانية ووجدانية فأصبحت مشاركة الكويت الإنسانية تفيض نجدة ومساعدة لكافة الشعوب دون النظر إلى حدود الدين أو اللون أو العرق أو المعتقد السياسي.

لقد تصدر البعد الإنساني أولويات حكام الكويت على مدى العصور والعهود ، فجاء العمل الإنساني الكويتي قولا وفعلا بمفهوم الإنسانية الواسع، تنمية ومساعدة وإغاثة ، فجاب العالم من أقصاه إلى أقصاه ، مستندا إلى تعاليم وقيم الدين الإسلامي السمحاء، التي جعلت منه نموذجا يحتذى به على المستوى الدولي .

إن دولة الكويت تمثل اليوم مركزا للعمل الإنساني بين دول...

كلمة المستشار بالديوان الأميري ورئيس اللجنة الاعلامية المنبثقة من اللجنة العليا لعقد المؤتمرات في دولة الكويت محمد عبدالله أبو الحسن

إن تسمية منظمة الأمم المتحدة دولة الكويت (مركزا إنسانيا عالميا) ومنحها حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه , لقب (قائد للعمل الإنساني) لم يأتيان من فراغ , إنما هو نتيجة عمل متواصل , وجهود كويتية مخلصة و دؤوبة على المستويين الرسمي و الأهلي , على طول مسيرة التاريخ الكويتي , قدم خلالها أبناء الكويت قيادة وشعبا , يد العون والمساعدة دون منة , أو هدف سياسي , لإخوانهم في الإنسانية و شيدوا منارات تصدح بأناشيد المحبة و السلام , و تكريم الإنسان في كل مكان و زمان , فكانت بصمات العمل الإنساني الكويتي منارات مشعة بأضواء المحبة و السلام .

إن مسيرة دولة الكويت في العمل الإنساني على المستوى الدولي بالإضافة إلى فكر و رؤية حضرة صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله و رعاه في هذا المجال , هو ما دعا الأمم المتحدة إلى الطلب من سموه رعا...

المركز الاعلامي الخاص بالمؤتمر الثالث للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سوريا :-

المكان : Arraya Ball

قاعة الراية : ٢٨ مارس ٢٠١٥

الوقت : ٩ صباحا الى ٩ مساء

أرقام الهواتف :-

المكتب : 22051050 965+

خارج ساعات العمل : 98944477 965+

البريد الالكتروني : pressoffice@media.gov.kw

 

أخبار

اتصل

ارسل لنا رسالة

اتصل بنا

  • فندق ومنتجع جميرا شاطيء المسيلة - قاعة بدرية

    22327196 - 55425933

  • pledging.conference@gmail.com